بيت نهرين - خاص
تم أصدار كتاب لمجموعة قصصية بعنوان (القلوب عندما تسافر) للكاتب والمحامي مارتن لولو كورش تناول في مضمونه التعريف بالمحبةِ المسيحية وتعريف الغير بمعاناةِ المسيحيين في الوطنِ، الثاني هو التعريف بالقومية الأَشُّورِيَّة لبقيةِ قوميات الوطن والثالث هو التعريف بهويتي العراقية إلى القراءِ باللغةِ العربية.
تمنياتنا للكاتب بالنجاح والتوفيق ومزيداً من العطاء لاغناء قرائنا بمختلف المجالات.
المجموعة القصصية
القلوب عندما تسافر
المؤلف
المحامي والقاص
مارتن كورش تمرس لولو
رِسَالَتِي فِيْ التَّأْلِيفِ
من المعروفِ إن لكلِّ كاتب رسالة في التأليفِ، يسعى من أجلِ ايصالها إلى القراءِ الكرام. تتكون رسالتي من ثلاثةِ أهداف: الأول هو التعريف بالمحبةِ المسيحية وتعريف الغير بمعاناةِ المسيحيين في الوطنِ، الثاني هو التعريف بقوميتي الأَشُّورِيَّة لبقيةِ قوميات الوطن والثالث هو التعريف بهويتي العراقية إلى القراءِ باللغةِ العربية. إن كنتُ من خلالِ كتاباتي لا أعرّف بمحبتي المسيحية ولا بأصالةِ قوميتي ولا بهويتي العراقية، فذلك يعني أنني لم أضفْ إلى الأدبِ العربي ما هو جديد. فما الفائدة لو كتبَ الكردي، التركماني، الإيزيدي، المندائي، الكاكائي والشبكي كما يكتب الكاتب العربي، ففي هذا تكرار لا فائدة منه. إذًا لكي ينجحَ أيُّ كاتب من بَيْنِ هؤلاء ليس عليه سوى أن يدلو بدلوه. في كتاباتي أفتحُ بابَ بيت المسيحي الأَشُّورِي العراقي على مصراعيه أمامَ القارئ باللغةِ العربية، لأن معظم القراء لا يعرفون الكثير عن معظمِ الأقوام في الوطنِ.
المُقَدَّمَةُ
كما يقفُ البستاني وهو يحملُ بَيْنَ يديه باقةَ ورد عطرة قطفها من بستانه الذي دشنه لكي يهديها إلى أولى فتاة تدخل بستانه، هكذا أقفُ في رَوْضَةِ الأدباء وبَيْنَ يديَّ الثمرة الأولى من ثمراتِ بنات أفكاري التي تجسدتْ في مَجْمُوعَةٍ قَصَصِيَّةٍ، أتمنى أن تلاقي تربةً خصبةً تنبتُ فيها حتى تؤتي ثمارًا من الْمَحَبَّةِ فيها يكتب القلبُ قصة نبضاته على سطورِ النفس. لقد دخلتُ رَوْضَةَ الأدباء أحملُ قلبي، عقلي ونفسي حتى تيقنتُ بأنَّها تعطي للقارئ عطرًا نابعًا من أريجِ وردة غرستها الْمَحَبَّةُ في تربةِ وطني العراق بلاد ما بَيْنَ النهرين، كي توضحَ له الطريقَ الصواب في مسألةٍ أساسية هي "علاقة الْحُبِّ" التي تعتبر بنظرِ القلوب بريئةً مما يُحاك حولها من نوايا سيئة! إن هذه العلاقة الإنسانية ليست نجسة حتى نخشى منها على فلذاتِ أكبادنا، بل علينا ككتَّاب أن نسعى من أجلِ التعريف بها بَيْنَ جيل الشَّباب دونَ أن نستغني عن مسؤوليةِ أولياء الأمور حتى نقدرَ أن نُنشِىءَ أولادًا كأنهم أبناء أبٍ واحدٍ، بهم نبني أوطانًا تسودها الْمَحَبَّةُ. سيجدُ القارئ نفسه في مجموعتي القصصية هذه، وهو أمامَ حوارٍ ذاتي يمتُّ إليه بصلةٍ متينة، يجري ما بَيْنَ القلب والعقل والنفس والأنا والأحاسيس والضمير الذين أوجدهم الله في داخلِ الإنسان يوم خلقه. لقد شابهتُ في أسلوبي هذا ما بَيْنَ الشخص الواحد والعائلة المتماسكة. على سَبِيلِ المِثَالِ: نجدُ العقلَ في قصةِ (السَّد) هو الأب الرحوم، والقلبَ في (كنا) هو الوالدين القاسيين، كذلك القلب في (تِلْمِيذٌ مِنْ سِمِيلِ) هو الأُمّ، كذلك أوردتُ النفس تارة هي الأُمّ المظلومة وتارة أخرى هي البنت المحرومة من حقوقها داخل العائلة وفي الوطنِ، والأحاسيسَ في (الزَّائِرُ الْخَبِيثُ!) هي الأولاد، والضميرَ في (الْغِيَّاب) هو الجد أو المعلم "العَمّ أَبْنَيْر". أما الأنا التي وردتْ في مجموعتي القصصية هذه، فهي الفرد الذي يفضل نفسه على أفرادِ عائلته، إن الهدفَ من هذه القصص، هو تحقيق أمنية كلِّ عائلةٍ كي يتماسكَ أفرادها حتى يحبون بعضهم بعضًا، كما الإنسان المتحدُ في أعماقه وهو يختارُ لقلبه قرينه.
أتمنى أن تقدمَ مجموعتي القصصية هذه دروسًا للقارئين من مختلفِ الأعمارِ.
طبعات الكتاب:
أول اصدار عام 2003
ثاني اصدار عام 2007
ثالث اصدار عام 2022
محتوى الكتاب
يحتوي الكتاب على 41 قصة قصيرة
الْفِهْرِسُ
عُنْوَانُ الكِتَابِ..........................................................1
الْمَعْلومَات.............................................................3
الإهْدَاءُ................................................................4
شُكْرٌ وَامْتِنَانٌ...........................................................5
الْمُقَدّمَةُ................................................................6
لِلْقَلْبِ قَرَارَه.............................................................7
السَّدُّ..................................................................10
لِلْقَلْبِ قَلْعَـة............................................................19
قَارِبُ الُقُلُوبِ..........................................................26
الاخْتِيَار الأَفْضَل......................................................35
كَمْ أَتَمَنَّى؟............................................................39
الْاقْتِحَامُ...............................................................42
لا وَدَاعًا...............................................................45
أَنَا نَخْلَةٌ...............................................................49
غَدَتْ نَفْسِيَ سَعِيدَةً.....................................................52
الزَّائِرُ الخَبيثُ..........................................................58
حُبِّي في يدِ الرَّبّ.......................................................65
أَشُّورُ الْرَجُلُ المُحِبُّ....................................................70
نَحْمِي الْحُبَّ...........................................................74
الْيَومُ اللاعَالَمِي.........................................................80
الْغَرِيبُ مَمْنُوعٌ مِنْ الْحُبِّ................................................85
هَلْ يَجِب أنْ أُحِبَّ؟.....................................................93
تِلْمِيذٌ مِنْ سِمِيلِ.........................................................98
الْحُبُّ هَلْ هُوَ هَذَا؟....................................................113
أَيْنَ قَلْبِي؟.............................................................116
لَا يَا قَلْبُ.............................................................120
الْغِيَّابُ...............................................................125
ذِكْرَى عِيد............................................................134
كُنَّا...................................................................142
الْهَيْكَلُ................................................................148
كَابْتِنٌ مِنْ مَدِينَةِ دِبِس..................................................152
لَا لِلْكَذِبِ..............................................................156
أَبْكِيكَ.................................................................167
الرَّجُلُ حِينَمَا يَبْكِي.....................................................170
الْبَاحِثُ عَنْ...........................................................173
الرَّجُلُ النَّاجِحُ قَدْ يَفْشَلُ.................................................188
ابْنَةُ الْعِراقِي...........................................................193
(قَلْبًا نَقِيًّا...)..........................................................198
(الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ...)...................................................201
الْمَاكِرُ والْغَزَالَةُ........................................................208
الثُّعْبَانُ والمِسْكِينَةُ.....................................................216
الأَقْوِياءُ حِينَمَا يحِبُّونَ.................................................234
الْمَلِكَةُ والْبُلْبُلُ........................................................238
لا تَصْطَدْ سَمَكَةً......................................................245
قَرْيَتنَا................................................................249
صَاحِبُ الْأَحْزَانِ......................................................255
الْفِهْرَسُ..............................................................264





