لمرأة القيادية في العراق تمثل اليوم ركيزة أساسية في مواجهة التحديات المتداخلة التي يعيشها المجتمع، بين آثار الحروب المتعاقبة ومحاولات استعادة الاستقرار. فقد أثبتت حضورها في مختلف الميادين، السياسية والاجتماعية والإنسانية، وأسهمت في إدارة الأزمات بروح من المسؤولية والمرونة.
وفي ظل هذه الظروف، تتبدل ملامح الحياة اليومية، حتى الأعياد التي لم تعد مجرد مناسبات احتفالية، بل تحوّلت إلى طقوس تتكيّف مع الواقع الراهن، يغلب عليها الطابع البسيط والتأمل في معاني الصمود والتكافل. وهنا يبرز دور المرأة القيادية في تعزيز الأمل، وإعادة توجيه المجتمع نحو قيم التضامن والاستمرار رغم الصعاب.
إن تمكين المرأة القيادية في هذه المرحلة لا يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية، لما تحمله من قدرة على التوازن بين متطلبات الحاضر ورؤية المستقبل.
حزب بيت نهرين الدايقراطي
بلسم جورج جليل





