بيت نهرين – عن جريدة نينوى الموقع الرسمي
انطلقت في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، يوم الأحد، فعاليات مهرجان الربيع بعد انقطاع دام 20 عاما.
وانطلقت الفعاليات بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ومحافظ نينوى نجم الجبوري، وكبار الوزراء والمسؤولين في الحكومة العراقية.
ويُقام المهرجان تحت شعار (مهرجان الربيع بالموصل .. ربيع دائم وإعمار وسلام).
وبدأت فعاليات المهرجان بالاستعراض من أمام المنصة الرئاسية بمشاركة دوائر الدولة والجامعات والمواطنين والنقابات والمنظمات المدنية، مجسدة تاريخ نينوى وحضارتها وثقافتها العريقة، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
ووفقاً للمصادر التاريخية، فإن احـتفالات الربـيع في الموصل ترجع إلى عهد الآشوريين الذين كانوا يقيمون احتفالاً بفصل الربيع وبداية السنة الآشورية (أكيتو) في نينوى، في إبريل، ولمدة 12 يوماً.
وشهدت الموصل خلال العقدين الماضيين حالة من عدم الاستقرار الأمني والسياسي، وذلك عقب الغزو الأميركي، ثم سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي عليها عام 2014، وأعقب ذلك عمليات عسكرية لطرد التنظيم خلفت دماراً وخراباً.
وتتوالى المحاولات لإعادة نينوى ومركزها الموصل إلى وضعها السابق، إذ كانت مركزاً اقتصادياً وسياحياً، وجاء مهرجان الربيع الثقافي ليمثل إحدى تلك المحاولات. وتسعى السلطات العراقية عبره لفتح باب العراق الشمالي أمام العالم، كما حصل في كأس الخليج العربي 25 في البصرة التي فتحت باب الجنوب العراقي أمام العرب عموماً ودول الخليج خصوصاً، كما صرح وزير الثقافة العراقي أحمد فكاك البدراني.
بدأ تنظيم مهرجان الربيع رسمياً عام 1969 في عهد المحافظ آنذاك علاء الدين البكري. يضم فعاليات ونشاطات تعبّر عن ثقافات سكان الموصل من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين، ويُعتبر أهم الأنشطة الثقافية السنوية في المدينة، وتشارك في الإعداد له جميع دوائر محافظة نينوى الحكومية وبإشراف بلدية الموصل ومشاركة الفعاليات الطلابية والشبابية والمجتمعية. كان المهرجان يستمر في السنوات الماضية لـ8 أيام، لكنه في تسعينيات القرن الماضي بات يختصر في يوم واحد، لكنه بدأ هذا العام ويستمر للغد.





