بيت نهرين – عن رووداو
زارت الرئيسة الهنغارية، كاتالين نوفاك، ناحيتي القوش وتل أسقف بسهل نينوى، حيث استقبلت بحفاوة من عدد من القساوسة ووزير النقل والاتصالات بإقليم كوردستان انو جوهر، الذي أكد بأن الزيارة مهمة جدأ لدعم المسيحيين من أجل البقاء في موطنهم.
وكانت الرئيسة الهنغارية قد وصلت إلى أربيل اليوم الجمعة (9 كانون الأول 2022)، في زيارة هي الأولى لإقليم كوردستان تستغرق يومين، واستقبلها رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في مطار أربيل الدولي.
وتوجهت كاتالين نوفاك بعد ظهر اليوم، إلى سهل نينوى، حيث زارت ناحيتي القوش وتل اسقف، واستقبلت من قبل عدد من القساوسة، ووزير النقل والاتصالات في إقليم كوردستان، انو جوهر.
كما تفقدت مشروع روضة، بدأ تنفيذه في 2018 بتمويل من الحكومة الهنغارية، وقد وصل إلى طور الاكمال، يتلقى فيها التعليم 120 طفلاً، بينهم 20 طفل إزيدي.
الأطفال استقبلوا الرئيسة الهنغارية بنشيد كلداني والفرحة بادية على وجوههم، في حين قامت كاتالين نوفاك بتوزيع الهدايا والحلويات عليهم.
وزير النقل والاتصالات بإقليم كوردستان، انو جوهر، قال لشبكة رووداو الإعلامية، إن "هنغاريا بلد عضو في الاتحاد الأوروبي، ومن المهم أن تطلع رئيسته على التضحيات التي قدمها البيشمركة لتحرير هذه المنطقة، حيث استشهد 23 منهم، أحدهم أمام باب الكنيسة، دفاعاً عن المسيحيين، الذين يشكلون أحد المكونات المهمة لإقليم كوردستان".
وتقول حكومة اقليم كوردستان إن هنغاريا كعضو في التحالف الدولي، كان لها دور مهم في دعم البيشمركة، كما كانت إحدى الدول التي دربت قوات البيشمركة في مجال الصحي.
آنو جوهر اضاف أن "دماء المسيحيين والمسلمين والإزيديين امتزجت في تل اسقف"، مشيراً إلى القتال الذي خاضه البيشمركة المسيحيون والإزيديون جنباً إلى جنب.
ونوّه إلى أن الرئيسة الهنغارية أعربت عن تقديرها للتضحيات التي قدمتها قوات البيشمركة في دفاعها عن المكونات.
في وقت سابق، ذكر بيان صادر عن الرئاسة الهنغارية، أن رئيسة البلاد ستزور القوات الهنغارية المتواجدة في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق واقليم كوردستان، كذلك المشاريع الانسانية التي يتم تنفيذها بدعم هنغاري.





