بيت نهرين - بطريركية كنيسة المشرق الاشورية/
شارك قداسة أبينا البطريرك مار آوا الثالث، بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في العراق والعالم، في افتتاح أعمال المؤتمر السرياني الرابع عشر والمؤتمر الثاني عشر للدراسات العربية المسيحية، المنعقدين في بوخارست، رومانيا، للفترة من ٣ إلى ٧ آب ٢٠٢٦، وذلك بدعوة رسمية من منظمي المؤتمر، يوم الاثنين الموافق ٣ آب ٢٠٢٦.
ويرافق قداسته نيافة مار بولس بنيامين، أسقف شرق الولايات المتحدة، ونيافة مار إيليا إسحق، أسقف بغداد. كما يشارك في المؤتمر من كنيسة المشرق الآشورية الأخت الدكتورة جِنسي أوتاثاتيل من معهد مار أفرام المسكوني للدراسات (SEERI)، والدكتور نيكولاس الجيلو، الباحث المستقل، والدكتورة أناهيت خسرويفا، الباحثة الزائرة في قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى بجامعة هارفارد.
ويُعقد المؤتمر الدولي في قصر البرلمان في بوخارست، تحت رعاية الأكاديمية الرومانية، ومعهد الدراسات المتقدمة في ثقافة وحضارة بلاد الشام، والبرلمان الروماني. ويجمع المؤتمر نخبةً من العلماء، وممثلي الكنائس، والباحثين من مختلف أنحاء العالم، بهدف تعزيز دراسة التراث السرياني والعربي المسيحي، وحفظه، والنهوض به.
ويحمل المؤتمر موضوع: "السلام والحوار من أجل الحفاظ على التراث الأدبي والمادي". وتركّز المناقشات على أهمية صون المخطوطات، والآثار التاريخية، والإرث الفكري واللاهوتي والثقافي الغني للمسيحية الشرقية.
ويُسلّط حضور قداسته الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به كنيسة المشرق الآشورية في الحفاظ على التراث السرياني، والتزامها المستمر بالتعاون الأكاديمي، والحوار بين المسيحيين، وتعزيز ثقافة السلام. وفي كلمته، قدّم قداسة البطريرك تأملاتٍ حول التحديات التي تواجه الجماعات المسيحية في الشرق الأوسط، وأهمية الحفاظ على موروثها الروحي والثقافي للأجيال القادمة.
تأسس المؤتمر السرياني عام ١٩٧٢، ويُعقد كل أربع سنوات، ولا يزال أحد أبرز اللقاءات الدولية المخصصة للدراسات السريانية، إذ يجمع المتخصصين في اللغة السريانية، والأدب، واللاهوت، والتاريخ، وحياة الجماعات المسيحية الشرقية.





