محلل سياسي: "داعش" لا يزال يشكل خطراً على السلم المحلي والدولي

أكد المحلل السياسي مهند الجنابي ، اليوم الاحد ، ان تنظيم داعش الارهابي وبحسب التقييمات الاستخبارية على المستوى الوطني والدولي فانه لا يزال يشكل خطراً على السلم والأمن المحلي والعالمي.

وقال الجنابي لـ(باسنيوز)، ان "التقييمات الاستخبارية على المستوى الوطني العراقي تشخص وبشكل كبير انحسار نشاط تنظيم داعش الارهابي وانخفاض مستوى وعدد عدد العمليات الارهابية بشكل واضح".

 مبيناً بان "التنظيم الارهابي يستغل الثغرات الأمنية التي تحصل ويستغل الثغرات والاخفاقات السياسية التي تحصل على مستوى العراق لشن عمليات وبث الفتنة".

 مردفاً "لكن العراق قادر على مواجهة هذا تنظيم داعش وعدم السماح له بالتوسع او السيطرة على مناطق جديدة او التحرك بحرية" وفق قوله.

وبحسب تقديرات ومصادر عسكرية ، وتقرير لمجلس الأمن الدولي نُشر العام الماضي ، لدى التنظيم الإرهابي ما بين 5 آلاف إلى 7 آلاف عضو ومؤيد ينتشرون بين العراق وسوريا، نصفهم تقريبا من المقاتلين .

وبعد صعوده عام 2014 في العراق وسوريا المجاورة، تعرض داعش بعد سلسلة من العمليات العسكرية ضده في البلدين بدعم من تحالف دولي تقوده واشنطن، إلى هزيمة كبرى زلزلت كيانه.

وفي حين أعلن العراق "الانتصار" على التنظيم الإرهابي في 2017 ، لا يزال عناصره ينشطون في مناطق نائية من البلاد ويشنون هجمات متفرقة.

وسجلت المحافظات العراقية في الأشهر الماضية هدوءًا أمنياً نسبياً مع تراجع هجمات تنظيم "داعش" التي كانت تستهدف القوات الأمنية والمدنيين، خصوصاً في المحافظات المحررة، لا سيما بعدما نفذ الجيش، بما في ذلك عبر الطيران، ضربات نوعية ضد التنظيم.

وعلى الرغم من ذلك، تُبقي الأجهزة الأمنية على تأهبها، مركزة على الجهود الاستخباراتية لمحاولة إحباط أي مخطط اعتداء للتنظيم، بالتزامن مع دعوات لإبقاء الضغط الأمني والعسكري، على اعتبار أن الاستقرار الأمني "غير ثابت"