بيت نهرين – عن آسي مينا
احتفلت كليّة بابل للفلسفة واللاهوت، مساء السبت 10يونيو/حزيران الحالي في قاعة كنيسة الرسولين بطرس وبولس بعنكاوا في أربيل شمالي العراق، بتخرّج دفعة جديدة من طلّابها وطلّاب معهد التثقيف المسيحي للعام الأكاديمي 2022-2023. وقد حملت الدفعة الـ27 من المتخرّجين شعار «نسير معًا من أجل كنيسة سينودسيّة»، تزامنًا مع المرحلة الأخيرة من استعدادات الكنيسة الكاثوليكية للسينودس الذي تُعقد الدورة الأولى منه بالفاتيكان في أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل، بعنوان «من أجل كنيسة سينودسيّة: شركة ومشاركة ورسالة. »
حضر الحفل المطارنة الكلدان يوسف توما راعي أبرشيّة كركوك والسليمانيّة، ممثِّلًا بطريرك الكنيسة الكلدانيّة الكاردينال لويس روفائيل ساكو، وبشار متي وردة راعي إيبارشيّة أربيل، وميخائيل نجيب راعي أبرشيّة الموصل وعقرة، وفيليكس الشابي راعي أبرشيّة زاخو، وبولس ثابت حبيب راعي أبرشيّة ألقوش. كما شارك راعي أبرشيّة حدياب للسريان الكاثوليك المطران نثنائيل سمعان، وعميدة الكليّة الأخت سناء يوسف للقلب الأقدس، وعدد من الكهنة والرهبان والراهبات والمسؤولين الإداريين والمحليّين.
أشارت يوسف في كلمتها إلى أن الكليّة وضعت ضمن أهدافها التجذّر في حضارات وادي الرافدين والشرق الأوسط بشكل عام. وأكدت دور الكليّة العملي في تنشيط الحوار بين الثقافات والمبادرات المسكونيّة والحوار بين الأديان.
وعدّ المطران توما في كلمته أنّ الكليّة التي فتحت أبوابها أمام جميع أبناء كنائس العراق دون تمييز، قد أسهمت في نهوض وتنشيط وتقدّم الجميع على تنوّعهم اللاهوتي والثقافي من إكليروس وعلمانيين. واعتبر الصروح الأكاديميّة مقياسًا لتقدّم البلاد وتطوّرها.
الجدير بالذكر أن الأب الراحل د. يوسف حبّي اجتهد لتأسيس الكليّة في عهد البطريرك الكلداني روفائيل بيداويد. وقد شرعت الدراسة فيها عام 1991، ليتلقى فيها الرهبان والراهبات والإكليريكيّون والعلمانيّون العاملون في الكنائس كافة ثقافة لاهوتيّة عالية. ومدّة الدراسة فيها ست سنوات، سنتان لعلوم الفلسفة وأربع للاهوت.
وقد ارتبطت الكليّة عام 1998 بالجامعة الأوربانيّة في روما، التابعة لحاضرة الفاتيكان، وأصبحت حبريّة مقرّها الحالي في عنكاوا. ويتبع الكليّة معهد التثقيف المسيحي وله فروع عدّة في العراق.





