بيت نهرين – عن موقع بطريركية السريان الارثدوكس
صباح يوم السبت ١٨ شباط ٢٠٢٣، قام قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بزيارة كاتدرائية مار بطرس ومار بولس في أديمان والتي دُمّرت جراء الزلزال الذي ضرب بقوة مدينة أديمان.
كما التقى قداسته ببعض العائلات والناس الذين تضررت بيوتهم او هُدّمت، واستمع إليهم وعاين أحوالهم والمساعدات المقدمة لهم.
وقد رافق قداسته أصحاب النيافة المطارنة: مار غريغوريوس ملكي أورك، النائب البطريركي في أديمان وتوابعها، ومار تيموثاوس صموئيل أقطاش، مطران طورعبدين، ومار فيلوكسينوس يوسف جتين، النائب البطريركي في اسطنبول وأنقرة وإزمير، ومار فيلوكسينوس صليبا أوزمان، مطران ماردين، ومار يوسف بالي، السكرتير البطريركي ومدير دائرة الإعلام.
يوم الأحد ١٩ شباط ٢٠٢٣، احتفل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بالقداس الإلهي في كنيسة القديس استفانوس باسطنبول.
وقد عاون قداسته في القداس الإلهي صاحبا النيافة المطرانان: مار فيلوكسينوس يوسف جتين، النائب البطريركي في اسطنبول وأنقرة وإزمير، ومار يوسف بالي، السكرتير البطريركي ومدير دائرة الإعلام.
وفي موعظته، تحدث قداسة سيدنا البطريرك عن دعوة الرب يسوع للقطيع الصغير الذي هو رعيته المنتشرة في العالم، إلى عدم الخوف. وشرح قداسته أن مخافة الله هي احترامه وطاعته وحفظ وصاياه، عبر العيش بحسب تعاليم المسيح وخدمة الآخرين والشهادة لهم بأعمالنا كما بأقوالنا. وأشار أيضاً أنّه، وبمناسبة الاحتفال بأحد الموتى الراقدين، يدعون الربّ يسوع لأن نسهر ونكون دائمًا على استعداد لتحمل المسؤولية عن أفعالنا وتصرفاتنا التي يجب أن تعكس إيماننا بالمسيح.
ثمّ رحّب نيافة المطران مار فيلوكسينوس يوسف جتين بقداسة سيدنا البطريرك والوفد المرافق، شاكرًا لقداسته عنايته بأبناء الكنيسة وتفقده لهم خاصة في الظروف الصعبة التي يعيشونها، على مثال الراعي الصالح الذي يهتم بقطيعه.
صباح يوم الإثنين ٢٠ شباط ٢٠٢٣، زار قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني سعادة قائمقام أنطاكية السيد مصطفى خربوتلو في مقره وقدّم له التعازي بضحايا الزلزال. كما استمع قداسته إلى تقرير عن الأضرار الجسيمة التي أصابت المدينة.
قدّم قداسته مساهمة من البطريركية لمساعدة المتضررين والجرحى.
وقد رافق قداسته أصحاب النيافة المطارنة: مار فيلوكسينوس يوسف جتين، النائب البطريركي في استنبول وأنقرة وإزمير، ومار غريغوريوس ملكي أورك، النائب البطريركي في أديمان وتوابعها، ومار يوسف بالي، السكرتير البطريركي ومدير دائرة الإعلام.