Print this page

بطريرك السريان الأرثوذكس: آمل أن تحتذي دول أخرى بمَثل إقليم كوردستان في التعايش المشترك

كانون1/ديسمبر 09, 2022

بيت نهرين – عن رووداو

أعرب بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية إغناطيوس أفرام الثاني، عن أمله في تحتذي دول أخرى بالمثل الذي يقدمه إقليم كوردستان في التعايش المشترك.

وقال إغناطيوس أفرام الثاني، لوسائل إعلام بينها، شبكة رووداو الإعلامية، اليوم الجمعة (9 كانون الأول 2022): أن الهدف من زيارته لإقليم كوردستان "خاصة لحضور افتتاح منشأة مهمة جداً، وهي المدرسة الجديدة، التي تأسست بجهود المطران داوود، مطران الموصل وإقليم كوردستان وكركوك، وبتمويل من الحكومة الهنغارية".

واضاف أنه بمناسبة زيارتها لإقليم كوردستان، "ستقوم رئيسة هنغاريا بافتتاح المدرسة مع رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني".

وكان الرئيس مسعود بارزاني، قد شارك يوم (12 أيلول 2022)، في افتتاح المقر البطريركي للكنيسة الآشورية الشرقية في أربيل، مؤكداً أن للتعايش الأخوي المشترك بين الكورد والآشوريين تاريخ طويل يمتد لمئة عام.

وقال في كلمة بالمناسبة، أنه "لا یوجد اجمل وأفضل من ان نعیش معاً في بلاد واحدة، والمهم أننا جمعیا نعبد الله"، مشدداً على ضرورة أن "يعيش الجميع في بلدنا أخوة باعتزاز وحرية".

رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، فوزي حريري، قال لشبكة رووداو الإعلامية في حينه، إن "الخطوة الأولى لبناء مقر بطريركية المشرق الآشورية، اتخذت من قبل الرئيس مسعود بارزاني وبدأ العمل في بنائها باشراف رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني".

إغناطيوس أفرام الثاني، اشاد بتوجيهات قيادة إقليم كوردستان بشأن أهمية الحفاظ على السلام والتعايش المشترك، منوّهاً إلى أن "إقليم كوردستان الغني بتنوعه، يقوى أكثر بتناغم أبنائه وبالمحبة السائدة بينهم فعلاً". 

وبيّن أنه لمس خلال زياراته المتعددة أن "كل أبناء إقليم كوردستان يعيشون بسلام ومحبة وتآخي وباحترام متبادل، وهو ما نريده لكل المنطقة"، معرباً عن أمله في أن "تقتدي دول أخرى بالمثل الذي يقدمه إقليم كوردستان في التعايش المشترك".