Print this page

ما حال مسيحيي تونس بعد استلام سعيد رئاسة البلاد؟

أيار 23, 2023

بيت نهرين – عن آسي مينا

تشهد الكنيسة في تونس، وبالأخصّ الجزء الكاثوليكي منها، تحسنًا ملحوظًا في نظرة السلطة السياسيّة لها منذ تسلم رئيس الجمهوريّة الحالي قيس سعيد الحكم في العام 2019. نقدّم في هذه المقالة بعض أبرز المحطّات الدالّة على ذلك.

أولى مظاهر الارتياح النسبي الذي عاشه المسيحيون بعد انتخاب سعيد، جاءت مع تمكن الكنيسة الكاثوليكيّة في العام 2020 من الاحتفال في كاتدرائيّة القديس منصور دي بول بالعاصمة تونس، برسامة مطران قسنطينة وعنابة في الجزائر نيكولا ليرنو. هذا الحدث لم تشهده البلاد منذ نحو 58 عامًا. فآخر رسامة أسقفيّة أقيمت في العام 1962 بكاتدرائية قرطاج التي حُوِلَت بعد ذلك بوقت قصير إلى مركز ثقافي.

أما عام 2021، فتكلل بحدث آخر مهم على الصعيدَين المسيحي والتاريخي تمثل بإعادة افتتاح «متحف الفترة المسيحية المبكرة» في قرطاج العريقة بعد أن عانى من السرقة والإهمال.

وفي العام التالي، أقدم سعيد على خطوة وُصِفَت بالجريئة، حينما أكد أن الإسلام ليس دين الدولة. وأُقِرّ دستور جديد بعد استفتاء شعبي، حُذفت منه عبارة «الإسلام دين الدولة» واستُعيض عنها بـ«الإسلام دين الأمّة».