عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

مباحثات عراقية مع اليونسكو لتسريع إعمار جامع النوري وكنيستين في الموصل

06 حزيران/يونيو 2021

بيت نهرين – عن الزمان

اوصى وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم،  بضرورة تسريع وتيرة العمل في مراحل مشروع روح الموصل الخاص باعادة اعمار جامع النوري والمسجد والمأذنة الحدباء في المدينة القديمة، فضلاً عن الكنيستين الطاهرة والساعة. ونقل بيان عن ناظم خلال مشاركته في اجتماع افتراضي عبر منصة زووم يضم مجموعة من مسؤولي اليونسكو ورئيس هيئة الآثار والتراث ليث مجيد حسين، ومجموعة من الخبراء المحليين والاجانب القول (سعيد بالتطورات الحاصلة في مجال العمل، وأتوقع أنَّ هناك انخفاض وتراجع للجائحة مع تزايد أخذ اللقاحات، لأنَّ كورونا أثر كثيراً على تسارع العمل)، واضاف ان (كل الاطراف الدولية المشاركة في العمل، تريد استعادة المسجد والمنارة والكنيستين لدورهما، وأن تعاد كمواقع وشواهد حضارية مهمة في تاريخ الموصل عموماً)، وبشأن ردود الافعال بعد اعلان التصميم المصري الفائز بمسابقة روح الموصل، اكد ناظم انه (يتواصل مع المعمارية رئيسة لجنة التحكيم ريا العاني التي اوضحت انها في طور الرد والتوضيح عبر مقالة مطولة تتناول سبب اختيار التصميم الحالي)، مشيرا الى انه (أوصى المعنيين في اليونسكو واللجان المتخصصة بالانتباه الى ملاحظات المعترضين على المشروع الفائز، وأنَّ هناك دفاعا عن هذا التصميم وكيف يمثل روح الموصل، فالاختلافات موجودة في كل الأعمال الابداعية، لكن يجب جمع رؤى كل الاطراف، وأتمنى أن تكون هناك استجابة رسمية لهذه الانتقادات التي تصدر من خبراء ومتخصصين). وشهد الاجتماع مداخلات رئيس هيئة الآثار والتراث، والخبراء في اليونسكو منير موشناقي وراكان العلاف اللذين تناولا مجمل حصيلة الاجتماعات مع الخبراء المحليين، ونقابة المهندسين وجامعة الموصل، باشراف ومتابعة ناظم ووزير الثقافة الاماراتية نورة الكعبي. وتطرق الاجتماع إلى (استماع لجنة الاعمار للآراء المختلفة والمعارضة مع بدء الدخول في التفاصيل الفنية للمشروع في نهاية حزيران الجاري، كما تمت مناقشة آليات اختيار الشريك المحلي للفائز بالمسابقة التصميمية المكتب الاستشاري المصري، وبحث عمليات الصيانة واعادة بناء المأذنة الحدباء من دون اعادة تصميم، مع تطوير المنطقة المحيطة بالمسجد وصيانة الدور التراثية القريبة والحفاظ عليها تراثياً).