عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

وفاة محافظ أربيل فرست صوفي

18 تشرين2/نوفمبر 2020

بيت نهرين – عن رووداو

عقب مدةٍ من إصابته بفيروس كورونا، توفي محافظ أربيل فرست صوفي، فجر اليوم الأربعاء.

أعلن مصدر من عائلة، محافظ أربيل فرست صوفي، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه وبعد مدةٍ من إصابته بفيروس كورونا، توفي صباح اليوم الأربعاء (18 تشرين الثاني 2020)، محافظ أربيل، خارج البلاد.

وكان مدير مكتب محافظ أربيل، أعلن في 19 تشرين الأول 2020، إصابة المحافظ فرست صوفي بفيروس كورونا، من ثم نقله لتلقي العلاج خارج البلاد بعد تدهور حالته الصحية.

وعزّى الرئيس مسعود بارزاني بوفاة محافظ أربيل، الراحل فرست صوفي الذي وافته المنية بسبب فيروس كورونا.

وقال الرئيس بارزاني في برقية تعزية، إن نبأ وفاة محافظ أربيل الدكتور فرست صوفي أحزنه وآلمه كثيراً، مشيراً إلى أن المرحوم كان مثالاً على الكفاءة والإخلاص والنزاهة.

وأضاف أن صوفي كان كادراً وطنياً ونشطاً، وقد استطاع أن يثبت نفسه ويدخل إلى قلوب الجماهير خلال فترة قصيرة، معتبراً أن فقدان شاب مخلص مثل الدكتور فرست خسارة كبيرة، وتابع "لقد فقدتُ ابني".

وأعرب الرئيس بارزاني عن تعازيه ومواساته لعائلة المرحوم، فرست صوفي وجميع زملائه في الحكومة والمحافظة وعموم أهالي أربيل.

وجاء في البرقية "نسأل الله القدير أن يسكن المرحوم فسيح جناته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان".

ووجه رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، برقية تعزية، لعائلة فرست صوفي، ومواطني أربيل، وشعب كوردستان، بوفاة محافظ أربيل، واصفاً إياه بالكفوء والمخلص. 

وقال رئيس إقليم كوردستان، في برقية العزاء: نعلن حزننا وعزائنا العميق، بوفاة محافظ أربيل فرست صوفي، لعائلة وأقاربه ومواطني أربيل وكوردستان أجمعين.

رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بيَّن الدور الهام للراحل فرست صوفي، وقال: مارس د. فرست صوفي منذ بدايات نشأته دوراً هاماً في صفوف اتحاد طلبة كوردستان، ثم كان كادراً متقدماً في مجال العمل الجماهيري، وكان له بصفته برلمانياً نشطاً وقانونياً قديراً دور مشهود جداً في برلمان كوردستان. لقد جعلت كفاءة ونزاهة ووطنية وإخلاص د. فرست صوفي منه شخصية محبوبة وجماهيرية.

نيجيرفان بارزاني، ذكر أيضاً، الفترة التي عمل فيها الراحل فرست صوفي محافظاً لأربيل، ومتابعته لمشاكل المواطنين، وقال أن الموت منعه من إكمال مسيرته في خدمة مواطني أربيل أكثر، حيث كان أمامه العديد من المشاريع لتطوير المحافظة وكافة المناطق التابعة لها.

بدوره نعى رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، محافظ أربيل الراحل فرست صوفي، قائلاً،  ببالغ الأسى والحزن العميقين، تلقينا نبأ وفاة محافظ أربيل فرست صوفي، الرجل الوطني والمخلص والكفوء والذي كرّس جل حياته في خدمة الوطن والناس بلا كلل.

وأضاف، "حين كان عضواً في البرلمان، دافع بقوة عن عملية الإصلاح، كما أدّى مهامه بإخلاص وتفانٍ، في كل المسؤوليات والمواقع التي تبوأها، وبالأخص كمحافظ أربيل، لقد كنتُ شاهداً عن قرب على إخلاصه وتفانيه ونزاهته في خدمة أربيل وإقليم كوردستان عموماً، لذا فإن رحيله آلمني كثيراً، ووفاته خسارة كبيرة لحكومة إقليم كوردستان".

وأعرب عن تعازيه لأسرته الوطنية وشعب كوردستان وأهالي أربيل على وجه الخصوص، وقال: ستبقى ذكرى ومواقف الدكتور فرست صوفي حية وخالدة.

من جانبها، عزّت رئيسة برلمان كوردستان ريواز فائق، بوفاة محافظ أربيل فرست صوفي، وقالت في برقية تعزية "ببالغ الحزن تلقينا نبأ وفاة محافظ أربيل وعضو الدورة الرابعة لبرلمان كوردستان الدكتور فرست صوفي".

 وأضافت أن صوفي "كان محافظاً ناجحاً، وسعى في مستهل عمله إلى تنفيذ العديد من المشاريع الإستراتيجية والعمل المختلف لخدمة كوردستان وأهالي أربيل"، مشيرةً، إلى أنه كان واحداً من أنجح البرلمانيين والقانونيين في الدورة الرابعة لبرلمان كوردستان، وكان يوصل الليل بالنهار في المراحل الأولى لظهور فيروس كورونا لخدمة وحماية مواطني كوردستان، وفي نهاية المطاف عانى من هذا الوباء بسبب تفانيه في عمله.

وجاء في برقية التعزية "إن وفاة الدكتور فرست صوفي خسارة كبيرة ليس من السهل سد فراغها، ونتقدم بهذه المناسبة الحزينة بالتعازي لأسرة وذوي الفقيد وجميع أهالي كوردستان ومدينة أربيل، سائلين الله عزّ وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته".

 

من جهته، عزّى نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد طالباني، الأربعاء في وفاة محافظ أربيل فرست صوفي بعد معاناة مع فيروس كورونا استمرت نحو 30 يوماً.

وعبّر طالباني في برقية تعزية عن حزنه لوفاة صوفي، واصفاً إياه بالرجل المخلص والمتفاني في عمله لكوردستان عموماً، ولأربيل على وجه الخصوص.

وقال إن صوفي لم يكن شخصاً فعّالاً ومخلصاً ووفياً بحسب، بل كان أيضاً صديقاً لي، وكان شخصاً يعمل بصمت في رأب الصدع السياسي، مشيراً إلى أن الراحل كان حريصاً على الوحدة السياسية في كوردستان.

وتابع "كان له دور في جميع الاتفاقات والخطوات خلال السنوات الماضية من أجل السلام والانسجام بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني".

وأشار طالباني إلى أن صوفي لم يخش من قول الحقيقة حتى ولو على نفسه، وأن الراحل لم يكن خائفاً من إظهار مواقفه الشجاعة.

وتابع "صحيح أن السيد فرست كان قيادياً في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومحافظاً لأربيل، إلا أنه لم يكن فقط لأربيل وللحزب الديمقراطي الكوردستاني. إن السيد فرست كان للجميع، وإنه قد غادر الجميع".

وعزّى محافظو محافظات إقليم كوردستان بوفاة زميلهم محافظ أربيل فرست صوفي الذي وافته المنية صباح اليوم متأثراً بمضاعفات فيروس كورونا.

وقال محافظ السليمانية هفال أبو بكر في برقية تعزية "باسم محافظة السليمانية، نتقدم بخالص التعازي والمواساة لوفاة صديقنا العزيز الدكتور فرست صوفي محافظ أربيل عاصمة إقليم كوردستان، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم الجميع الصبر والسلوان".

هذا وعبّر محافظ دهوك علي تتر في برقية تعزية عن أسفه لرحيل زميله فرست صوفي، وقال "ببالغ الأسف فقدنا صديقاً وأخاً عزيزاً ورجلاً صادقاً لا يكل ألا وهو الدكتور فرست صوفي"، وأضاف تتر "أتقدم بخالص التعازي إلى ذويه وعائلته وأهالي أربيل ولجميع أهالي كوردستان".

وولد فرست صوفي عام 1978 في قضاء جومان، وتسنم منصب محافظ أربيل في الشهر الـ9 من العام الماضي 2019.

يشار إلى أن صوفي، حاصل على شهادة الدكتوراه في القانون العام، وكان نائباً في برلمان كوردستان في الدورة الرابعة، وعضواً في الهيئة الاستشارية القانونية لرئاسة إقليم كوردستان، وعضو لجنة كتابة دستور إقليم كوردستان، وعضو اللجنة العليا للإصلاح.

يذكر أن محافظ أربيل، أطلق العديد من المشاريع الهامة منذ تسنمه منصبه، وبعد تفشي فيروس كورونا كان له دوراً فاعلاً في تنبيه المواطنين إلى مخاطره، وضرورة الالتزام بالاجراءات الصحية الوقائية، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة.