طباعة

البيشمركة والدفاع العراقية تتفقان على فتح مركزين للتنسيق المشترك

13 تشرين1/أكتوير 2020

بيت نهرين – عن رووداو

أعلنت قيادة العمليات المشتركة، في بغداد اليوم الثلاثاء (13 تشرين الأول 2020)، عن الاجتماع الثالث للجنة التنسيق العسكري والعمل الأمني المشترك بين الحكومة الأتحادية وحكومة إقليم كوردستان لمناقشة القضايا ذات الأهتمام  الأمني المشترك.

 وخصت العمليات المشتركة، بالذكر في بيانها، المناطق على طول الخط الفاصل بين القوات الأتحادية، وحرس الأقاليم بهدف الوقوف على طبيعة التهديدات الأمنية وملاحقة بقايا صابات داعش، وأتخاذ الأجراءات  العسكرية والأمنية لمعالجة الثغرات.

وحسب البيان، تم الاتفاق على المباشرة بفتح مركزي التنسيق الأمني المشترك الرئيسيين في بغداد وأربيل، وتشكيل لجان أمنية وعسكرية ميدانية مشتركة لتقييم التحديات الامنية حسب  قواطع العمليات والمحاور وأعداد خارطة طريق للتعامل معها، إلى جانب، المباشرة في العمل الأمني  والعسكري لقاطع ديالى لأنشاء مركز  التنسيق الامني المشترك والاتفاق على آلية عمل السيطرات ونقاط الأتصال المشتركة والتخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية وأمنية مشتركة  ضد الأرهاب والجريمة .  

ووصل وفد من وزارة البيشمركة، صباح اليوم، إلى بغداد لبحث آلية تنفيذ المحاور التي تم الاتفاق عليها.

بدوره قال المتحدث الرسمي للعمليات المشتركة، تحسين الخفاجي لشبكة رووداو الإعلامية، إن هذا الاتفاق هام وهو خطوة مهمة نحو العمل المشترك، ونعتقد أن العلاقة بين إقليم كوردستان والمركز أصبحت أكثر تطوراً.

من جانبه، أكد رئيس أركان قوات البيشمركة جمال ايمينكي، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه، تم الاتفاق على فتح مركزين للتنسيق المشترك، أحدهم في عاصمة إقليم كوردستان والآخر في بغداد، وسيتم العمل فيها بداية الشهر المقبل، كما تم الاتفاق على التنسيق المشترك بين قوات البيشمركة وقوات الاتحادية.

كما أعلن الأمين العام لوزارة البيشمركة في إقليم كوردستان، الفريق جبار ياور من جانبه افتتاح مركز تنسيق مشترك في ديالى مع العمليات المشتركة  وخط الدفاع المشترك.

يشار إلى أن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، أكد مؤخراً أن المراكز التنسيقية التي تم التباحث بشأنها في ثلاث محافظات تضم ممثلين من وزارتي الدفاع والداخلية الاتحاديتين والقطعات العسكرية ووزارة البيشمركة.

وتتضمن المراكز التنسيقية تبادل المعلومات والتتسيق في متابعة داعش وحركة الأرتال والعجلات المدنية، حسب رسول.

يشار إلى أن هناك، ازدياداً لنشاط عناصر داعش، في الفراغ الأمني الذي تعاني منه المناطق المتنازع عليها، ما اضطر القوات العراقية والبيشمركة إلى البحث عن آلية العمل المشترك.
 
يذكر أن أهم نقاط النقاش بين وزارة البيشمركة والقوات العراقية، هي التعاون في مناطق ديالى وكركوك ونينوى، وملء الفراغ الأمني، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة، بين في المناطق المتنازع عليها، ووضع حواجز مشتركة بين قوات البيشمركة والقوات العراقية في مداخل المدن، كركوك وديالى ونينوى، وإنشاء قوات مشتركة من البيشمركة والقوات العراقية في المناطق المتنازع عليها".

وبدأت المحادثات بين القوات العراقية وقوات البيشمركة، بهدف العمل المشترك، منذ عام 2019، إلا أن تداعيات الاحتجاجات العراقية، تسببت في تعليق المحادثات، ليتم استئنافها في شهر تموز الماضي.