طباعة

فرنسا تبدي رأيها في قضية متحف آيا صوفيا ولأردوغان رأي مخالف!

04 تموز/يوليو 2020

بيت نهرين – عن اليتيا

محكمة تركية نظرت الخميس الماضي في دعوى تهدف إلى إعادة المتحف إلى وضعه السابق كمسجد، رأت وزارة الخارجية الفرنسيّة وجوب أن يظل متحف آيا صوفيا مفتوحًا للجميع، مؤكدة أنه رمز للتسامح والتنوّع.

وكانت محكمة تركية قد نظرت الخميس الماضي في دعوى تهدف إلى إعادة المتحف إلى وضعه السابق كمسجد.

في سياق متّصل، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تركيا الأربعاء الماضي إلى عدم تحويل كاتدرائية آيا صوفيا السابقة في إسطنبول إلى مسجد، قائلًا: نحثّ السلطات التركية على أن تواصل الحفاظ على أيا صوفيا كمتحف، بوصفه تجسيدًا لالتزامها باحترام التاريخ الغني والتقاليد الدينية التي ساهمت في بناء الجمهورية التركية، وأتاحت لها أن تبقى منفتحة على الجميع.

وأضاف بومبيو: تعتبر الولايات المتحدة أي تغيير في الوضع بمنزلة تهميش لإرث هذا المعلم الرائع.

إلى ذلك، غرّد سفير الحريات الدينية في وزارة الخارجية الأميركية  سام براون باك عبر تويتر قائلًا إن متحف أيا صوفيا يحمل أهمية روحية وثقافية كبيرة لمليارات المؤمنين من مختلف الديانات حول العالم.

في الموازاة، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أعطى مزيدًا من حرية التعبير إلى التيارات الدينية الإسلامية المحافظة منذ وصوله إلى السلطة في العام 2003 أن تحويل أيا صوفيا إلى متحف كان خطأ كبيرًا جدًا.

وفي آذار من العام 2019، أعلن أردوغان أن الوقت قد حان لإعادة تسمية المتحف بـ مسجد أيا صوفيا، مضيفًا: الذين سيأتون إليه سيزورون مسجد أيا صوفيا.ويعتبر متحف أيا صوفيا أحد المواقع المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للتراث العالمي، وكان له شأن كبير في الإمبراطوريتين البيزنطية المسيحية والعثمانية الإسلامية، وهو اليوم من أهم المعالم الأثرية في تركيا .

وتم إنشاء آيا صوفيا في العام 537 بأمر من الإمبراطور البيزنطي جستنيان الذي امتد حكمه من إسبانيا إلى الشرق الأوسط، وظل مبنى لا نظير له في العالم المسيحي إلى أن دخل السلطان العثماني محمد الثاني إسطنبول في العام 1453 وحوّله إلى مسجد.

وفي العام 1934، حوّل مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك المبنى إلى متحف.