عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

نيويورك تايمز: عبد المهدي لم يوقع قرار إخراج القوات الأجنبية من العراق

13 كانون2/يناير 2020

بيت نهرين- عن شبكة عراقنا الأخبارية

تجاهلت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة طلبا من الحكومة العراقية للبدء بمناقشة سبل سحب القوات من البلاد، مؤكدة أن أي مسؤولين اميركان يذهبون الى بغداد خلال حالة التوترات الشديدة فانهم لن يناقشوا موضوع “سحب القوات”.

بل تكون النقاشات بدلا من ذلك حول موضوع الوضع المناسب للقوات في الشرق الاوسط.

وكان هذا التصريح من واشنطن بمثابة رد سريع على رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي، ومن المؤكد انه سيزيد من حدة الخلاف بين البلدين .

وكان رئيس الوزراء قد ذكر في وقت سابق من يوم الجمعة انه طلب من وزير الخارجية مايك بومبيو، ارسال وفد من الولايات المتحدة لمناقشة خطوات سحب ما يقارب من 5,200 جندي اميركي من بلاده، وذلك عقب غارة عسكرية اميركية مميتة أمر بها الرئيس ترامب اعتبرها كثير من العراقيين على انها انتهاك لسيادة بلدهم .

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي عقب اصدار وزارة الخارجية لبيانها “يسعدنا ان نستمر بحواراتنا مع العراقيين حول ما هي الهيكلية الملائمة”، مؤكدا ان مهمة الولايات المتحدة في العراق كانت لتدريب قوات عراقية لمحاربة تنظيم داعش، ونحن سنستمر بتلك المهمة.

واضاف بومبيو قائلا “ولكن بتغير الوقت ووصولنا لمرحلة يمكن لنا من خلال هيكلتنا الملائمة، حسب ما اعتقده أنا والرئيس ترامب، مواصلة دعم تلك المهمة بموارد أقل، فاننا سنفعل ذلك .”

وفي تعليقه على نفس الموضوع الجمعة كان رد ترامب يختلف قليلا عن تصريح وزير خارجيته ويميل اكثر الى ما كان يروج له خلال حملته الانتخابية عام 2016 عندما تعهد بسحب قوات اميركية من مواقع حروب في بلدان عبر البحار .

وفي مقابلة له مع محطة تلفزيون فوكس نيوز، سٌئل الرئيس فيما اذا كانت هذه فرصة لسحب القوات الاميركية من العراق وعودتهم للوطن. قال ترامب: “انا موافق، ليس لدي مانع لذلك .”