عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

رئيس إقليم كوردستان: الوقت ليس مناسباً لانسحاب قوات التحالف

12 كانون2/يناير 2020

بيت نهرين – عن رووداو

أعلن رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، أن الوقت ليس مناسباً لانسحاب قوات التحالف، مضيفاً "العراق بحاجة إلى دعم جيرانه وأصدقائه في المجتمع الدولي".

ونشر الموقع الإلكتروني لجريدة بيلد الألمانية الليلة الماضية، 11 كانون الثاني 2020، حواراً أجرته مسؤولة مراسلي الجريدة، كارين مويسباور، مع رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، قال فيه رئيس إقليم كوردستان عن الأوضاع في العراق إن "العراق على مفترق طرق".

وأضاف نيجيرفان البارزاني: "من المؤكد أن هناك خطراً في حال اختار العراق سلوك الطريق الخطأ. نحن نأمل أن نستطيع جميعنا العمل معاً على إعادة الاستقرار والأمان والرفاهية لشعب العراق".
وعن التوترات بين أمريكا وإيران، قال رئيس إقليم كوردستان للجريدة الأكثر مبيعاً في أوروبا: "لا نريد أن يُحوَّل إقليم كوردستان والعراق إلى ساحة حرب لحل الخلافات وحسم المواجهات"، وقد آن الأوان لاتخاذ خطوات لمساعدة العراق. العراق بحاجة إلى دعم جيرانه وأصدقائه في المجتمع الدولي.

عودة داعش للبروز من الأمور التي حذر منها رئيس إقليم كوردستان في حال انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، حيث قال: "نحن نعتقد أن الحرب ضد الإرهاب لم تنته. فإقليم كوردستان وكل العراق، وكما كانت الحال فيما مضى، بحاجة إلى مساعدة قوات التحالف الدولي"، ومضى بالقول: "نرى أن الوقت ليس هو التوقيت الصحيح لانسحاب قوات التحالف من العراق ومن إقليم كوردستان. فالتهديدات مازالت قائمة، وهي تهديدات جدية. لا يستطيع العراق التغلب عليها بمفرده"، وأردف أن التهديدات ليست موجهة إلى أمن المنطقة وحدها بل هي موجهة إلى أمن المجتمع الدولي كله.

وعن المساعدات التي قدمها الجيش الألماني خلال الحرب ضد داعش وقيامه بتدريب قوات البيشمركة وتزويدها بالسلاح، قال نيجيرفان البارزاني: "نحن لن ننساها أبداً، ولكن الوقت الحالي هو وقت التأكد من أن لا تضيع الانتصارات التي حققناها"، وقال عن المساعدات الدولية: "لقد قطعنا شوطاً طويلاً، واستطعنا القضاء على الوجود الفيزياوي للخلافة، كما استطعنا توفير احتياجات النازحين".

ووجه رئيس إقليم كوردستان رسالة خص بها حكومة وبرلمان وشعب ألمانيا، حيث قال: "لكل ما أسلفت، فإن رسالتي إلى الحكومة الألمانية والبرلمان الألماني وشعب ألمانيا هي أننا نشكرهم على ما قدموه لنا حتى الآن، لكننا كأصدقاء وحلفاء وشركاء نأمل أن يستمروا معنا في السير على هذا الطريق حتى نتمكن من تقديم ما تعهدنا بتقديمه لشعبنا: الأمان والأمل في مستقبل أفضل. سنبقى شركاء في سبيل السلم والرفاهية".