عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.           

FacebookTwitterGoogle Bookmarks

حفيد مؤسس الاخوان.. يغتصب 5 نساء ثم يفتح مركزا للاخلاق!!

24 تشرين2/نوفمبر 2020

أوشــانا نيســان

 

"كلنا أخوان" هكذا صرّح مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل أل سعود ( 15 يناير 1876- 9 نوفمبر 1953)، ردا على طلب مؤسس جماعة الاخوان ومرشدها " حسن البنا"، حين أراد أنشاء فرع للجماعة في السعودية بعد تدهور وضع الاخوان في مصر. حيث كانت العلاقات بين السعودية ومصر تحت زعامة الراحل جمال عبد الناصر في أقصى توترها، بعدما شن الاخير حملة ضارية ضد أخوان مصر ومراكزهم، لذلك طلبوا اللجوء في السعودية. أما اليوم وتحديدا بعد أختيارألامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد، شّرع في تحديث بلاده الموغلة في المحافظة وتفسيرها المتزمت للاسلام والشرع، من خلال ضرب المراكز الاسلامية المتزمتة وعلى رأسها جماعة الاخوان المسلمين.

" إن جماعة الاخوان المسلمين جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام.. وأن الجماعة تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدى الدين.. وإثارة الفتن في الدول، وزعزعة التعايش في الوطن الواحد.. وأن غايتها الوصول إلى الحكم.. وقد خرج من رحم جماعة الإخوان جماعات إرهابية عاثت في البلاد والعباد فسادا"، تقول هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية بتاريخ 1/11/2020.
حيث جاء قول هيئة كبار العلماء أعلاه في تصنيف جماعة الاخوان المسلمين بالارهاب، في عهد الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وجهوده المعلنة عنها في سبيل مكافحة آفة الارهاب والتطرف. علما أن الامير نفسه أتهم أعلام الاخوان المسلمين قبل الهيئة المذكورة أعلاه بتاريخ 3 مايو/أيار 2017، " في العمل على أرباك العلاقة بين السعودية ومصر وذلك من خلال الترويج لدعاياتها على وسائل التواصل الاجتماعي وفضائيات مثل الجزيرة القطرية،  ومكملين والشرق في تركيا وغيرها من المواقع الالكترونية.. ويضيف، أن الاعلام الاخونجي المصري كان يبث الاخبار حول تردي العلاقات بين الرياض والقاهرة"، نقلا عن جريدة العرب اللندنية بتاريخ 3/5/2017.

ولكي لا يبقى الحديث محصورا حول نهج الاخوان في بلدان الشرق الاوسط، بعدما منع وجودهم في معظم الدول العربية، سنحاول تسليط الضوء على المجلس الاوروبي للافتاء والبحوث ودور رئيسه يوسف القرضاوي بأعتبار أوروبا ساحة للقتال، حسب وصف الموقع الامريكي" ويكلي بليتز".
علما أن يوسف القرضاوي تعرض للسجن عدة مرات في مصر بسبب أنتماءه الى الاخوان المسلمين. حيث نجح الشيخ أبتداء من موقعه في لندن، في أستغلال قوانين الحرية والعلمانية في بلدان الغرب بأعتبارها أساسا لمبادئ حقوق الانسان وقيم التسامح والحريات الدينية. علما أن القرضاوي خسر الكثير بسبب أراءه المعادية للانسانية والسامية وفتاوي داعمة للعمليات الانتحارية بما فيها النساء، حتى لو نتج عنها ضحايا في صفوف المدنيين. النهج الذي أعتبرته المملكة مخالفا لقوانين بريطانيا لذلك أصبح القرضاوي ممنوعا من دخول بريطانيا، وفرنسا بسبب تمجيده للاراء المتطرفة، كما وصف ارهابيا في دول مثل الامارات والسعودية والبحرين ومصر.
وحول خطورة التنظيم الاخواني على مستقبل القارة الاوروبية، يقول طارق رمضان، " أن أوروبا المنحلة سوف تفسح الطريق لآسلمة أوروبا. وفي القرن الواحد والعشرين فان الغرب سوف يبدأ هبوطه الجديد، وسوف يبدأ العالم العربي والاسلامي بالتجديد. وسوف تستعيد الامة سيطرتها على العالم بعد 7 قرون من الهبوط، ووحدة الاسلام يمكن أن يحقق التوافق بين المسيحية والانسانية ويملآ الفراغ الروحي الذي يصيب الغرب حاليا. أن جميع الناس الجيدين هم مسلمون بشكل ضمني"، مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية/ المملكة المتحدة لندن 26 /3/2008.

وللزيادة في التوضيح نؤكد، أن طارق رمضان هذا المفكروالداعية الاسلامي، هو حفيد مؤسس جماعة الاخوان المسلمين "حسن البنا" ونجل الدكتور سعيد رمضان سكرتير البنا. طارق رمضان مقيم في سويسرا منذ سنوات. حيث حصل على الماجستير في الفلسفة والادب الفرنسي، وعلى درجة الدكتوراه في اللغة العربية والدراسات الاسلامية من جامعة جنيف. ثم كتب أطروحة الدكتوراه حول فريدريك نيتشة بعنوان" نيتشة مؤرخا للفلسفة".

الغريب أن كل هذه الشهادات والبحوثات التي قدمها طارق رمضان، لم تردعه من القيام بالاغتصاب رغم أن الاغتصاب في الاسلام يعتبر جريمة مركبة حيث يعتبر أرتكابا للزنا والحرابة معا.  حيث أعتقل في فرنسا بتهمة أغتصاب أربع نساء وأمرأة سويسرية أخرى تتهمه ايضا بأغتصابها في سويسرا عام 2008"، نقلا عن قناة الحرة بتاريخ 15 أكتوبر 2020.
وبتاريخ 8/8/ 2020، تنشر قناة الحرة نقلا عن مجلة "فلاور" الفرنسية  " في حين فأن طارق رمضان متهم بأغتصاب العديد من النساء، أعلن عن تأسيسه مركزا لتدريس القيم".
أنها فعلا مفارقة غريبة وجدل أخر يثيره حفيد مؤسس جماعة الاخوان المسلمين والمتهم بأربع قضايا أغتصاب تنشر العربية. نت بتاريخ 19/8/ 2020، بأعلانه تأسيس مركزا للأبحاث والتدريب، يعني بالدين والانسانية وحقوق المرأة والاخلاق والقانون".