FacebookTwitterGoogle Bookmarks

وزير مسيحي بحكومة كوردستان يؤدي اليمين بإنجيل حرقهُ وأساء إليه داعش

11 تموز/يوليو 2019

بيت نهرين – عن رووداو: أدى الوزير المسيحي عن كتلة ائتلاف الوحدة القومية التي فازت بثلاث مقاعد في الانتخابات الاخيرة في الأقليم، آنو جوهر عبدالمسيح، وزير النقل والمواصلات في التشكيلة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان، اليمين الدستورية على إنجيل تَعرَّض للحرق والإساءة على يد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية – داعش.

هذا الإنجيل تحفة أثرية يعود تاريخها إلى أكثر من 400 عام، ومثل هذه التحفة تُباع في سوق الآثار بملايين الدولارات، كما أنه إلى جانب عدد من المخطوطات، تعني الكثير بالنسبة للمسحيين، إنها تدفعهم للبقاء على أرض الآباء والأجداد.

القَسَمُ على إنجيل محروق ومحرر، بشارةٌ ودليلٌ على تمسك المسيحيين بأرضهم التاريخية.

كنيسة "سركيس وباكوس" في قضاء "قرقوش بغديدة" يعود تاريخها إلى أكثر من 1400 عام، ومازالت مغطاةً بسواد داعش الذي حاول عبثاً محو تاريخها.

عاد حوالي 35 بالمئة من سكان سهل نينوى إلى بلداتهم وقراهم، والمتبقي منهم انقسم بين العيش في إقليم كوردستان أو مغادرة البلاد بشكل نهائي.

لكن القَسَمَ على هذا الإنجيل يُحيي آمال المسيحين بالبقاء والاستمرار على أرضهم التاريخية.

منذ عام 2003 يعيش في إقليم كوردستان حوالي 90 بالمئة من مسيحيي العراق، ويخشى المسيحيون في العراق أن يكون مصيرهم كمصير اليهود العراقيين. إنهم يخشون من أن يصبح العراق خالياً من المسيحين، ويقتصر وجودهم في إقليم كوردستان.

القَسَمُ على إنجيل حُرِقَ على يد داعش في برلمان كوردستان دلالةٌ على حياةٍ جديدةٍ للمسيحيين في الإقليم. حياةٌ بعيدةٌ ومختلفة كل الاختلاف عن تلك التي عاشوها في ظل تنظيم داعش والتنظيمات المتطرفة على مستوى العراق.